دلامى نت
مرحبمر مممممرحبا


ثقافى - اجتماعى - رياضي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Xiaomi Mi3 Specification and Review
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 12:14 pm من طرف ar.comebuy.com

» شراء Blackview Crown والحصول على 16 GB بطاقة ذاكرية مجانا
الجمعة سبتمبر 05, 2014 4:20 pm من طرف ar.comebuy.com

» إعادة توجيه "اللوحات العظيمة من أحد أعضاء منتدياتنا"
الإثنين سبتمبر 01, 2014 5:59 pm من طرف ar.comebuy.com

» Zopo ZP520 Review – Plush Smartphone right price
الخميس أغسطس 21, 2014 5:42 pm من طرف ar.comebuy.com

» ZTE Blade Vec 4G
الخميس أغسطس 14, 2014 4:49 pm من طرف ar.comebuy.com

» S308 Cubot هاتف منتصف النطاق مع 2 GB RAM بسعر جيد
الجمعة أغسطس 01, 2014 4:46 pm من طرف ar.comebuy.com

» النقرس وعلاجه بالاعشاب
الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:47 pm من طرف Admin

» القاوت او النقرس
الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:37 pm من طرف Admin

» نداء المرحلة لأهالى جنوب كردفان كافة
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 4:19 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الخطر القادم من (اللبن)..الثمن يدفعه أطفالكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: الخطر القادم من (اللبن)..الثمن يدفعه أطفالكم   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 7:47 pm

الخطر القادم من (اللبن)..الثمن يدفعه أطفالكم



رحاب عبد الله: الاحداث
منظر بيع الحليب محمولاً على ظهور البكاسي والحمير والكارو عملية منظرها مقزز كما أن به مخاطر صحية مؤكدة تضر بالصحة العامة خاصة إذا كانت الأواني التي يحمل فيها هذا الحليب متسخة وصدئة في بعض الاحيان.. ولعلّ هذا الوضع والكيفية التي يتم بموجبها تداول الألبان الحليب بالعاصمة جعلت الجميع يشكون من الطريقة التي من خلالها يتم تداول الألبان الحليب وتلبستهم قناعة بأن معظم الألبان تتعرض للتلوث بدءاً بحلبه، الذي يعتمد على الطرق التقليدية، ثم تداوله، الى ان يصل للمستهلك.. كل المؤشرات تشير الى ان هذا الوضع الذي يتم من خلاله تداول كارثي بكل ما تحمل الكلمة من معاني.
والشاهد أن أفضل مصدر للحصول على الالبان الطاذجة هوالابقار.. لكن السؤال الذي يفرض نفسه ما هو نوع تلك الابقار وما هي الظروف التي تعيش فيها والاجابة عليه هي ان معظم الابقار تعيش في مزارع وزرائب تفتقر الى الحد الأدنى من المعايير الصحية ولكي لا نعمم الأمر توجد بولاية الخرطوم بعض المزارع التي يمكن أن تكون قريبة من المزارع الحديثة مثل مزرعة جامعة الخرطوم لكن هذه المزارع (الزرائب) توجد في مساحات صغيرة.. ويتم ترحيل الالبان من الزرائب إما بواسطة مالكي هذه الزرائب او عن طريق الوسطاء الى أسواق إجمالية تعرف أحياناً «بالدكة» وهذا هو المكان الذي بياع فيه اللبن الى بائعي القطاعي (سيد اللبن الذي يقوم بدوره بتوزيعه على المنازل محمولاً على ظهر الحمار.
ما هي المخاطر التي يمكن ان تنجم اذا استمرالتعامل مع الألبان بهذه الكيفية وما هو المطلوب لتغيير الوضع السائد وكيف يكون شكل التحدي.. (الأحداث) إيماناً منها بأهمية الأمر حاولت استنطاق المسؤولين وذوي العلاقة بمجال الالبان حول هذه القضية:
وشكا عدد من المواطنين تحدثوا لـ(الاحداث) من هذه الكيفية التي يتم من خلالها تداول الالبان الحليب واتهموها بتسببها في أصابة أطفالهم ببعض الأمراض مثل الاسهالات والكوليرا والتايفويد وغيرها ويشير بعضهم الى أن أطفالهم أصبحوا يرفضون تناول هذه الألبان برره أهاليهم بمنظر توزيع الالبان حيث أكد شهود عيان أن اللبن بهذه الكيفية يتعرض للذباب والناموس والاتربة وغيرها.
*فوائد الألبان للجسم
من المعروف أن الحليب يوفر العناصر الغذائية الأساسية احتياجات الأسرة بأكملها، مثل الكالسيوم وفيتامين دال وبه مزيج فريد من العناصر الغذائية وذو أهمية خاصة لنمو الأطفال وهو أفضل مصدر للكالسيوم الطبيعي الذي يساعد على بناء عظام قوية وأسنان. وينظم أيضاً تقلص العضلات، بما في ذلك ضربات القلب، ويضمن أن خلايا الدم تجلط عادة بالإضافة الى فيتامين (د) الذي يساعد على دعم ضغط الدم الطبيعي، وتنظيم الجهاز المناعي، والشيخوخة الصحية وصحة القلب. الحليب هو واحد من الأطعمة القليلة التي تحتوي على فيتامين (د)، وبالتالي فهي تشكل جزءاً أساسياً من نظام غذائي صحي ومتوازن.
ويقول خبير أغذية أن اللبن يعتبر وسيطاً جيدا لتكاثر البكتيريا التي تفسده وتخمره بسبب تركيبته الكيميائية لذلك فإنه يتطلب أعلى درجات الجودة من ناحية صحية والاكتمال والنكهة الجيدة.. وحسب دراسة اجراها مركز ابحاث الاغذية على كميات من الالبان جمعت من مناطق مختلفة بالخرطوم اظهرت وجود كميات من البكتيريا وكل العينات التي فحصت ثبت احتواؤها على البكتيريا المعوية عدا العينة التي جمعت مباشرة من الضرع، داخل زجاجة معقمة مما يدل على ان تداول اللبن يتم تحت ظروف سيئة وغير صحيحة وغير صحية.. فتتسبب في مخاطر عديدة خاصة اذا لم يتم استهلاكه طاذجاً ولم تجر له عملية بسترة أو غلي مضيفاً أنه قد يتعرض اللبن إلى مخاطر اخرى حينما تصاب (غدة اللبن) في الثدي الى اضطراب في عملها مما يغير خصائص اللبن.. وفي الظروف العادية قد يتعرض اللبن الى التلوث من مصادر عديدة كالتهاب الثدي أو مخلفات الحيوان، أو ادوات الحلب، أو المياه الملوثة، أو تلوث يد الشخص الذي يتولى عملية الحلب بالمخلفات البشرية وبكتيريا الأنف، والاوساخ الموجودة في مرقد الأبقار قد تتعلق بضرع البقرة فتكون مصدراً للبكتيريا عند الحلب الذي يتم عادة بالطرق التقليدية.. وبحسب الدراسة فإن الذباب يمثل مصدراً للتلوث كونه يحمل كميات كبيرة من البكتيريا وتلك التي تسبب التايفويد واضطرابات المعدة خاصة التي توجد في اماكن المخلفات البشرية، ومخلفات الحيوان واظهرت الدراسة ان الشخص الذي يتولى عملية الحلب يضيف تلوثاً للبن اذا كانت يداه غير نظيفتين أو كان هناك غبار عالق بملابسه المتسخة، أو عندما يعطس أو يكح وهو يحلب، وفي حالات كثيرة تعتبر المعدات مصدراً للتلوث بالبكتيريا العالقة بالمعدات ويتوقف ذلك على مدى نظافة المعدات وتعقيمها.
البكتريا تنمو بسرعة كبيرة في الألبان ويؤكد خبير سلامة الأغذية نائب رئيس جمعية حماية المستهلك دكتور موسى علي أحمد أن الألبان ومنتجاتها من المواد الهامة لجسم الإنسان لاحتوائه على عناصر كثيرة مهمة للجسم خاصة الأطفال وقال في حديثه لـ(الأحداث) ان هذه الالبان تحتوي على بروتينات ونسبة لذلك فهي مؤصلة للكائنات الحية الدقيقة تنمو وتتكاثر لوجود عناصر غذائية وابان أن احتواء الألبان عليها جعلها تصبح حساسة للفساد السريع لأن البكتريا تتكاثر فيها بسرعة كبيرة ورأى ان ذلك يتطلب عناية تبدأ منذ مرحلة الحلب بالإضافة الى كشف دوري دقيق للأبقار وضرورة عزلها عن القطيع في حال تلقيها لعلاج وأكد ان محتويات اللبن تشجع نمو البكتريا مبينا ان بها انواعاً تنتقل بسرعة وتسبب العديد من الامراض وقد يكون بعضها قاتلاً للأطفال مضيفاً أن اللبن الملوث ينقل امراض السل والتايفويد والبورسيلا ويسبب الاجهاض وأشار لأهمية بسترة الحليب وتعقيمه قبل وصوله للمستهلك وقال إن الطريقة التي يباع بها الآن (بالحمير وفي أوعية متسخة) لمدة طويلة أمر خطير خاصة وأن الحليب معلوم بتعدد البكتريا والتكاثر السريع لها في جو مرتفع الحرارة لا يمكن أن يبقى بصورة سليمة وزاد بقوله (نعتقد أن بقاء اللبن بهذه الكيفية منذ الصباح الباكر في درجة حرارة لا تقل عن 44 درجة هذا لا يمكن معه ان يحدث أن يبقى في الحليب بطبيعته دون تغير خواصه الا إذا تمت إضافة مواد مثبتة أو مانعة لنمو البكتريا أو قاتلة لها مثل المضادات الحيوية ورأى ان ذلك يشكل خطورة على المستهلك خاصة الأطفال. ويعتبر أن هناك جهات يجب أن تتعاون في أمر الألبان للخروج بمقترحات عملية لتحسين الوضع الراهن من خلال تضافر جهود اجهزة الرقابة وتعديل القوانين إن تطلب الامر ذلك على أساس وضع حل قاطع لهذه المشكلة ورأى ان ذلك يتطلب انتاجاً أكبر من الحليب وعمل مراكز للتوزيع على ان يقع على عاتق وزارة الصناعة بسترة الألبان وتوزيعها بحيث يصل المستهلك كامل الجودة وصحي غير انه استدرك بأن التفكير في تغيير الوضع الراهن يجب أن تراعى فيه مصلحة المستهلك مع الأخذ في الاعتبار عدم تضرر المنتجين.
*مساع لوضع ضوابط للألبان
وعلمت (الأحداث) من مصدر مسؤول بالهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس فضّل حجب اسمه أن الهيئة تقوم بوضع ضوابط ومواصفة لسلعة اللبن عبر لجنة فنية للألبان ومنتجاتها بمشاركة الجهات ذات الصلة لافتاً إلى أن الهيئة عقدت مؤتمراً دولياً في وقت سابق لمعالجة اوضاع الالبان بوجود خبرات عالمية، وتجارب رائدة وخرج بقرار إنشاء جهاز قومي لتطوير قطاع الألبان بالسودان، لكنه لم ير النور حتى الآن. وكل المؤشرات تؤكد أن الألبان التي تباع على قارعة الطريق لا تمت للمواصفة الموضوعة بصلة بل يمنع هذا الاسلوب لتداول الالبان ولكن لا يمكن منع هذا التداول والتسويق إلا في وجود بدائل، كإنشاء مصانع تعبئة الألبان وفقاً للمواصفة الجيدة، كما ان اتساع مساحة السودان لا يساعد على الضبط.
التعامل مع الألبان هاجس يؤرق الجميع ويقول المدير التنفيذي للمنظمة الوطنية لحماية المستهلك الطاهر بكري في حديثه لـ(الأحداث) إن التعامل مع الألبان ظل يشكل هاجساً كبيراً من منطلق صحي لأن التعامل مع الألبان في عمليات الحليب والترحيل والتخزين يتم بوسائل غير سليمة وغير صحية في اغلب الأحيان بالاضافة الى الكثير من الممارسات الفاسدة مثل إضافة المضادات الحيوية والمياه التي من المحتمل تكون ملوثة وغيرها من الاشياء التي تضر بصحة الانسان لافتاً الى ان الجهات الرسمية في الدولة قد فطنت لهذا الامر وقامت بتنظيم حملات مراقبة ومتابعة اسفرت هذه الحملات عن صحة الأقاويل التي يتم تداولها بين عامة الناس الامر الذي اكد خطورة الوضع وحتم عليها ضرورة رفع درجة وعي المستهلكين بالامر حفاظاً على الصحة بالاضافة الى تهديد المتعاملين في الامر بخأ ممارساتهم كما لفت انتباه هذه الجهات الرقابية لضرورة توسيع دائرة رقابتها ومتابعتها لتغطي أكبر مساحة ممكنة حتى يمكن السيطرة على هذه الظاهرة الشاذة والفاسدة والمضرة بصحة المواطن، وأبان الطاهر ان هناك لجنة تعمل تحت مظلة اللجنة القومية لشؤون المستهلكين تضم المواصفات والصحة وشرطة المستهلك ونيابته بجانب الامن الاقتصادي ومنظمات وجمعيات حماية المستهلك والتي حددت مهامها في قيام حملات تفتيشية مستمرة وفقاً لبرنامج تم اعداده لهذا الغرض لكنه اشار الى ان هذا البرنامج يتم في ظل إمكانيات محدودة. ورأى ان المطلوب هو تكثيف العمل ليشمل كل ولايات السودان على ان تتوفر له الامكانيات اللازمة وشدد على ضرورة اشراك القطاع الخاص بصورة جادة في الامر لما له من إمكانيات تمكنه من دفع الأمر في الاتجاه الصحيح ويشير الطاهر الى ان تخفيف أضرار تداول الالبان بهذه الكيفية يكمن في استخدام وسائل حديثة في المحلب لكي يتم الحليب آلياً بجانب توفير المبردات اللازمة واشتراط عملية البسترة على أسس علمية بالاضافة الى ضرورة توفير ناقلات ومواعين محددة ومعلومة لنقل الحليب بطريقة صحية من المزرعة أو المحلب الى المواطن ويلفت الانتباه لضرورة التأكد من سلامة صحة الأشخاص (بائعي) الألبان بحيث يتم التأكد من عدم إصابتهم بأي نوع من الامراض ويختم حديثه بتأكيده لخطورة نقل الالبان بوسائل تقليدية (كارو وحمير) وأواني غير مضمونة النظاف خاصة وان هناك كثيراً من الاشخاص يؤكدون انها في الغالب صدئة ومتسخة ومقززة.
*أصحاب الشأن يعترفون بسوء الوضع
ويعترف رئيس غرفة الالبان بولاية الخرطوم الزبير إبراهيم خلال رده على استفسارات (الأحداث) بأن طريقة تداول الألبان الحالية غير سليمة معتبراً إياها غير مرضية حتى بالنسبة إليهم وقال «ليست هذا هو الوضع الأمثل نسبة لأنها سلعة سريعة التلف «مبيناً انه يمكن ان يظل لفترة (1-2) ساعة فقط على حالته السليمة بعدها يحدث فيه تكاثر لنوع من البكتريا يؤدي لتلفه أو على الاقل تقل درجة جودته ورأى ان علاج ذلك يكمن في تبريد الالبان ورأى ان التداول الامثل هو ان يتم الحليب آلياً وتبريده وبسترته وتعبئته وفق عبوات مختلفة تلبي حاجة المستهلك لافتاً الى ان هناك امكانيات كبيرة من التعبئة والبسترة غير مستقلة وكشف عن رؤية تتبلور من داخل برنامج النهضة الزراعية بالتعاون مع غرفة الألبان لمعالجة أمر الالبان يبدأ من المزرعة لضمان المحافظة على جودته. ويعتبر الزبير ان تداول الألبان عبر كثرة الوسطاء (من المزرعة لصاحب بوكس ثم منه الى بائع آخر وهكذا الى ان يصل الأحياء يكون قد مرّ على الأقل بعدد 4 وسطاء كل وسيط يستغرق مدة زمنية تؤثر على الالبان وجودتها ورأى ان ذلك هو السبب الرئيسي وراء كل الاشكاليات التي يتعرض لها اللبن. وأقرّ الزبير بوجود ممارسات خاطئة في المجال يتم بموجبها إضافة مواد تؤخر من تلف الالبان مثل المضادات الحيوية كالبنسلين لكنه رفض تعميم الأمر وقال الممارسة موجودة وتم اثباتها لكننا لا يمكن تعميمها على الجميع معتبرا اياها تصدر من ضعاف النفوس وأكد عزم غرفته لمحاربة هذه الممارسات حفاظاً على صحة المواطن.
(750) ألف لتر حجم الاستهلاك اليومي من الألبان بالخرطوم ويرى استاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم دكتور محمد الجاك خلال حديثه لـ(الأحداث) أن قطاع الألبان يواجه الكثير من المعوقات التي جعلت من أمره موارد مهدرة كغياب الآلية المناسبة لتطوير استغلال الألبان المنتجة في القطاع الرعوي التقليدي خاصة في مواسم الخريف وإدخال هذا الإنتاج في دورة الاقتصاد الوطني، مضيفاً ان انتاج الألبان حول المدن يعتمد على آليات متخلفة في الانتاج والتصنيع والتسويق، معتبراً أيضاً أن مراكز البحث العلمي تواجه ضعف التمويل مما ينتج عنه ضعف تطوير القطاع في الانتاجية والتصنيع علاوة على ضعف الرقابة الصحية على وسائل تداول الألبان والتراخي في تطبيق المواصفة القياسية وضبط جودة الالبان ومنتجاتها من اهم المعوقات منتقداً غياب التشريعات والقوانين المنظمة لنشاط قطاع الالبان ورأى أن ما بقطاع الالبان هو السبب الرئيس حول زيادة واردات الالبان ومشتقاتها والذي تدفع الدولة مقابله عملات صعبة هي في أمسّ الحاجة إليها معتبراً أن ذلك يهزم سياسات تطوير انتاج وصناعة الالبان وأشار لضرورة التفكير جدياً في تمزيق فاتورة استيراد الألبان مؤكداً أن لدينا ما يكفينا من ألبان تمكنها تغطية احتياجاتنا مبيناً أن حجم الاستهلاك اليومي لولاية الخرطوم من الالبان يُقدر بحوالي (750) ألف لتر.
ولعلنا نشير الى أن وزارة الزراعة ولاية الخرطوم انتبهت مؤخراً لأمر الألبان حيث عقدت ندوة (جودة وسلامة الالبان ومنتجاتها.. صناعة الألبان ما زالت مجالاً بكراً في السودان) حيث رأى وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم، الصديق محمد علي الشيخ أن هنالك ضرورة ملحة لزيادة انتاج الالبان في السودان من خلال استخدام تقانات الإيواء الحديثة، والحليب الآلي، ومعالجة المشاكل ودعا الصديق لاستصحاب تطوير تداول وتوزيع الألبان بصورة صحيحة عبر مجمعات حديثة بالأحياء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dlame.dahek.net
 
الخطر القادم من (اللبن)..الثمن يدفعه أطفالكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دلامى نت :: القسم الاجتماعى :: شئون المراءة والطفل-
انتقل الى: