دلامى نت
مرحبمر مممممرحبا


ثقافى - اجتماعى - رياضي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Xiaomi Mi3 Specification and Review
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 7:14 am من طرف ar.comebuy.com

» شراء Blackview Crown والحصول على 16 GB بطاقة ذاكرية مجانا
الجمعة سبتمبر 05, 2014 11:20 am من طرف ar.comebuy.com

» إعادة توجيه "اللوحات العظيمة من أحد أعضاء منتدياتنا"
الإثنين سبتمبر 01, 2014 12:59 pm من طرف ar.comebuy.com

» Zopo ZP520 Review – Plush Smartphone right price
الخميس أغسطس 21, 2014 12:42 pm من طرف ar.comebuy.com

» ZTE Blade Vec 4G
الخميس أغسطس 14, 2014 11:49 am من طرف ar.comebuy.com

» S308 Cubot هاتف منتصف النطاق مع 2 GB RAM بسعر جيد
الجمعة أغسطس 01, 2014 11:46 am من طرف ar.comebuy.com

» النقرس وعلاجه بالاعشاب
الإثنين ديسمبر 26, 2011 9:47 am من طرف Admin

» القاوت او النقرس
الإثنين ديسمبر 26, 2011 9:37 am من طرف Admin

» نداء المرحلة لأهالى جنوب كردفان كافة
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:19 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شاطر | 
 

 المصارعة من شبكة نوبة تايمز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هيثم حماد



عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 17/08/2010

مُساهمةموضوع: المصارعة من شبكة نوبة تايمز   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 9:01 pm




المصارعة في جبال النوبة 000000

من كتاب أوراق من الدويم 00


اكتظ ميدان الثورة ، جنوب السوق بجمع غفير. بدا المكان رائعا ، صاخبا ومبشرا بفرح قادم يملأ صدور المشاهدين. واليوم من أجمل الأيام .فهو اليوم الأول لعيد الفطر.

اشرأبت الأعناق ترقب القادمين، في موكب مهيب.الرجال يلبسون ( الكشكوش) المصنوع من السعف في أقدامهم وسوقهم، والقرون على رؤوسهم. ويحملون في أياديهم فؤوسا ومنافض من ريش النعام أو عصي مكسوة بالجلد ( مضببة). والنساء يرتدين فساتين قصيرة ، ذات ألوان صارخة، معظمها من النايلون والحرير الصناعي ( سلك، كريتون ، موسليني، تريفيرا والخرطوم بالليل). كانت الأقدام تضرب الأرض بقوة فترزم إيقاعا رائعا، وشحته أصوات النساء بغناء، كانت لهجته من لغة القوم، فهم من قبائل النوبة. علت أصوات نسائهم تمزق جلبة الميدان كله وتلجم الحاضرين صمتا. وتسمع بين الفينة والأخرى الرجال يزومون.

كانت أصوات الرجال شيئا بين الأنين وصوت الحمام لكنه قوي عميق.

أمو أمو أممو أممو

تا / تا / تتي / تتي

يصفق الحاضرون للمشهد الجميل. ترد إحدى النساء التحية بزغرودة حادة،. تبدأ بمد الصوت يخرج حرا بين الأسنان المثرمة، فيزداد رنينا ثم تحرك مقدمة الفك لتزيد من تذبذب الصوت، فتتبعها أخريات. يهتز الرجال طربا فيميل أحدهم وهو بطل النوبة وأسطورتهم بشير ( شيخ النوبة كلهم فيما بعد، بالمجلس، وصاحب كمبو بشير المشهور).

قدم العملاق يضرب الأرض برجليه في قوة ؛ فتهتز الأرض تحت قدميه ويعلو الغبار. تقدم الرجل إلى موضع قد تم اختياره بعناية، مستغلا زعامته، التي كان أهلا لها، في ترتيب جنده ونسائه. اصطف الرجال إلي يمينه، والنساء إلى يساره.خطا البطل خطوة أخرى وعاود ضرب الأرض برجليه؛ فسمع صليل جريد النخل الذي يلبسه في رجليه وقد ملأه بالحصى. رفع العملاق يديه إلى قرني البقر، الذين يلبسهما في رأسه. وهز وسطه؛ لتبين حركة الحزام الذي ربطه في وسطه وجعله حبالا رفيعة، متدلية، تعلو إذا دار دورة كاملة فتكون (كالشمسية). استعرض صاحبنا عضلات يديه، ففي مثل هذا اليوم تستعرض العضلات. كيف لا وهو البطل المرجى للنصر في هذا اليوم وهو بطل العام السابق. أمسك كفه اليمنى بكفه اليسرى،و وضع يديه أمام صدره، وشرع يرقص عضلات ذراعيه، في فتوة منقطعة النظير. ولا زال الإيقاع الدافئ يغمر الميدان كله. صمت الجمع فجأة بإشارة من ذاك البطل. كان ذلك إيذانا ببدء غناء من نوع آخر، بعد الوصول إلى أرض المعركة.

تقدمت طفلتان تحملان في أيديهما قرعتين ووقفتا بجانب امرأة شابة، ارتدت فستانا من النايلون الأخضر وربطت رأسها بعصابة حمراء .أمسكت (نفيسة كجور) بعصاتين قصيرتين، وبدأت تعزف على الكأسين ببراعة . كان الإيقاع أقرب إلى إيقاع السامبا المعروف. خرجت زوجة البطل و قائد القبيلة تغني بصوت فيه بحة محببة.

أروتيا والله أروتيا والله

فيردد القوم ذات المقطع. فتواصل الغناء

اروتيا والله

مرني كجنجري

ليقيتو كيديسو

ميقسو

والله ( و تنطقها بلام مخففة)

تتقدم فتاة من صف النساء، قاصدة صف الرجال. صدرها يرتفع قليلا ويميل جيدها لليمين قليلا وهي تضرب الأرض برجلها اليسرى معتمدة على اليمنى التي تقفز بها قفزات أقرب إلى مشي الحمام. كانت الفتاة حلوة الحركة ، حلوة التقاطيع، ممشوقة القوام، يندى وجهها بزيت مسحته حديثا ولكنه لم ينج من الغبار. يتقدم أربعة رجال، يحاصرونها وهم يهمهمون مع الإيقاع. وتلبث بينهم برهة ثم تميل بشعرها (الجورسي) الممشط و تحرك رأسها بخفة وسرعة وتلفح به أحد الشبان (شبالا)، إشارة منها باختياره من بين الرجال. قفز الفتى الذي اختارته فرحا، ودار حول نفسه ثم اقترب من الفتاة ثانية. ولكن الرجال الآخرين لم ينسحبوا من الساحة، خلافا للتقاليد.

يزوم (تيه) الكجور محتجا على محاصرة الفتاة التي اختارت صاحبها. ويأمر الثلاثة الآخرين بالخروج من وسط الساحة بإشارة من كفه وهو يصيح من الطرب .

- " شماشه ، لوكوني لوكوني تولاري ، ما بنوم براي."

تبقى الفتاة في والوسط والفتى الشاب إلي جوارها وهما شبه ملتصقين ببعضهما. يلفان حول بعضهما ويقومان بحركات رشيقة جدا. بقي الاثنان فترة من الزمن، علا فيها الغبار وحُـمـَّت الأنفاس وعلت الزغاريد؛ ثم خرجت فتاة أخرى لتنهي الدور السابق.

كان كل ذلك يجري في الساحة، و البطل بشير يجوب المكان جيئة وذهابا، ويلوح بمنفضته المصنوعة من ريش النعام، ليحمس المغنين والراقصين على السواء.

قدم من الجانب الآخر موكب جديد يسبقهم صوت ( النقارة). ثم دارت العيون لتستقبل موكب قبيلة أخرى، قدموا يعدون عدوا، يسابقون الريح ويصدرون أصواتا مخيفة. حتى إذا وصلوا قلب الميدان ، اصطفوا بسرعة ونصبو نقارتهم في موضع ليس بعيدا عن نوبة (كادقلي). بدأ ( قومبيلا) بطلهم ينظم الصفوف . وبدءوا يتصارعون فيما بينهم ولا يكادون يلتفتون إلى الجمع الآخر. وكانت خطة جديدة من قائدهم لاستعراض القوة وبث الحماس في مصارعيه وحربا نفسية يشنها على خصومه.

مضى الزمن وتوالى وصول القبائل إلى الميدان.الكرنقة ، التيرا ، الهيبان و جمنق. وفي الرابعة مساء تقدمت قبيلة ( جمنق) نحو الكرنقه ثم تقدموا نحو قبيلة ( التيرا) وهم قلة.حتى اجتمع الناس كلهم في حلقة واحده.

خرج ( أم درمان) الذي لا ينتمي لأي قبيلة من تلك القبائل وهو الحكم المرتضى لدماثة خلقه وطيب أخلاقه. دعا الحكم أولا إلى صراع الصبية وكانت حكمته أن يمتص الحماس الزائد، فهو يعلم أن نصر الصبية أو خسارتهم، لا يعول عليه ولا يعد نتيجة نهائية. ثم تلاه صراع الأبطال.

خرج (بنضورة) إلى النزال ممنيا نفسه بالنصر، ولكنه لم يصبر طويلا أمام ( كرتيلا) الرشيق . قابل (بلوي) (سابا) واجهز عليه في لمحة عين. طال الصراع بين (تعريفه) وعبدالله أبو الروم ولكن الأخير تغلب أخيرا على تعريفه. قابل بشير كورتيلا المنتصر في الجولة الأولى وطرحه أرضا في يسر، ثم عرج على عبد الله فرماه ونفض يديه يستعد لآخر المنتصرين. قابل قومبيلا بلوي المنتصر في جولة سابقة وانتصر عليه .انتصر بشير على ( تلِّلنقة) الذي رمى (برتيتا) وكسر يده وهزم لكونده المتبجح. ولم يشارك الباشا لمرضه وغاب ( الأعيسر) في ذلك الموسم. و دارت دورة الصراع حتى كان صراع الأشاوس بين قومبيلا وبشير، في تصفية نهائية.

دبت الفوضى في الساحة كلها لما تقدم قومبيلا وعمد إلى إناء زيت فادهن به ثم أعقبه بمسح وجهه بالرماد ، فصار منظره وحشيا. لم يكتف بذلك بل أخرج موسى (ناسيت) من وسطه و جرح وجهه، فتدفق الدم ؛حتى غطى صدره. سحَّ الدم الدافق بين ذرات الرماد ثم تجمد راسما خريطة على صدره كأنها أفاعي جاءت تشاركه الثأر في ذلك اليوم. نجح قومبيلا في تفجير بركان الحماس فضجت الأرض كلها بمن فيها ثم صمتت تترقب عراكا سيكون حتما مثيرا.

جرى قومبيلا إلى طرف السوق ثم رجع يتمتم بكلام غير مفهوم. جرى إلى الناحية الأخرى من الميدان . وقف هناك وعوى مثل الكلب ثم رجع إلى الساحة وجسده كله ينضح بالعرق. خفت صوت النقارة في الميدان وارتفع صوت الإثارة. زاغت عيون الناس في محاجرها ونطق القلق بلغة أنفاس القوم. ويعلق أحدنا قائلا:

" الله يستر"

ويهمس آخر: " الليلة موت عديل كدا"

أخرج قومبيلا زجاجة كيروسين صبها على الأرض. أشعل عود ثقاب فاشتعل الكيروسين ثم فرك الترب بيديه حتى انطفأت النار. فرك قومبيلا يديه ورفع وجهه إلى السماء . أخذ نفسا عميقا. كان يحدث نفسه ويضرب صدره بقبضة يده اليمنى والقوم يتابعون كل ذلك ، ينتظرون ما بعده ولكن قومبيلا غير آبهٍ لما يقولون، كأنه في حالة سكر أو ذهول.

عمد قومبيلا إلى إناء ( مريسة) فعب منه وكأنه برميل ضخم ، لا يسد ظمأه كاس أو كأسان. هاجت قبيلته وهاج الحاضرون. امتدت قامة قومبيلا ، الطويل وامتلكت ساحة الصراع كله. اتقدت عيناه كجمرتين في مهب الريح.

كان بطل النوبة بشير يشاهد ذلك كله فيهز قرنيه في عجب. يدور وسط الحلقة مثل الثور الهائج وإذا لبث في مكانه يراقب خصمه، بدا مثل جبل راسخ، بحثته الضخمة وقامته الطويلة. كان بشير معتدا بنفسه واثقا منها.

هتف بشير محدثا خصمه:

"هذي آخر ليلة تشرب فيها المريسه"

غضب قومبيلا ، الذي كان مثل إناء نفط ينتظر الشرارة. نثر باقي الشراب من فمه ورمى بالكأس فكسرها. ركل الصفيحة برجله الحافيه فانشقت نصفين. رد بشير بنفس الأسلوب، لما رأى إعجاب النساء من تحطيمه الصفيحة ؛ فتناول عصا أخيه حسن كجور، وهي عكاز ضخم (مضبب)، ولم يترك العصا إلا وهي رميم. أكل بشير حبل ( التيل) الذي كان مربوطا أعلى العصا. ثم رفع رأسه إلى السماء وأخرج من صدره صوتا مهيبا أكبر من قدرة البشر على الصياح، وشرع يغني أنشودة الحرب. زاد الحماس وعلا الهتاف والتصفيق من كل جانب ثم سيطر على الساحة كلها زغاريد النساء من كل القبائل بلا استثناء.

تقدم قومبيلا في حركة مفاجئة. جرى مندفعا نحو صاحبنا بكل ما أوتي من قوة، حتى إذا وصله لم يمسه بل راغ منه إلى اليسار قليلا ودار خلفه. كانت حركة قومبيلا سريعة وكان جريئا واستفزازيا، فقد اكتشف أن صاحبنا قوي ، ولكن الرشاقة هي الشيء الوحيد الذي ينقصه. ظل قومبيلا يفعل حركاته تلك في خفة منقطعة النظير. بدأ القلق يظهر في عيني بشير فتراجع خطوتين ثم ثلاث خطوات ثم هجم على قومبيلا كالأسد الكاسر. ولكن الأخير راغ منه حتى كاد أن يسقط. ضحك الناس بطريقة استفزت بشير، فهجم هجمة موفقة أمسك فيها قومبيلا من ذراعه ، يشده إليه و قومبلا يتراجع وظل باقي جسده بعيدا عن بشير . رفع بشير يده الممسكة بقومبيلا إلى أعلى حتى دنا منه جسد قومبيلا فأمسك به من وسطه. تملص قومبيلا وساعده الزيت الذي مسح به جسده ؛ فانخلع سرواله ؛ فغلب الضحك بشير لمنظر الرجل وتركه يستر نفسه. سكت أفراد قبيلة قومبيلا الذين يعدون خلع السروال فضيحة ومذلة. وعلت أصوات مشجعي بشير. انتشى بشير بذلك فخلع القرنين ، دفن كفيه في التراب ، فركهما جيدا ، تفل في كفيه وعاد يرقص من جديد. حتى إذا استوثق من تشجيع الناس له التفت إلى خصمه المراوغ.

هجم بشير على الرجل الذي أحس بالخزي ، حمله من وسطه. والوسط ، موضع السروال هو الموضع الوحيد الذي نجا من الزيت الذي يساعد قومبيلا على التملص. حمله عاليا ، فوق كتفيه ورمى به في الهواء. أدرك قومبيلا الرشيق أنه سيخسر الصراع، إذا وقع على ظهره. فنتيجة الصراع لا تحسم إلا إذا استطاع المصارع أن يلقي خصمه على ظهره. دار قومبيلا في الهواء دورتين ثم سقط على جنبه. لبث قومبيلا برهة ثم هب قاصدا خصمه والشر يتطاير من عينيه. كان قومبيلا يدور بسرعة حول خصمه وبشير لا يثق في حركاته.

طالت فترة الصراع، حسب ما قدر لها المشاهدون والشمس تدنو من المغيب. ظهر التعب على بشير وفترت أصوات مشجعيه. عاودت قبيلة قومبيلا الهتاف والتشجيع وهم ينادون بطلهم. دب النشاط في جسد قومبيلا من جديد، فاستعار أسلوب خصمه وطفق يرقص بنفس طريقة رقص بشير. هجم بشير الغاضب على قومبيلا حمله عاليا. استغل قومبيلا فرصة وجوده قريبا من عيني خصمه، وهو محمول على يديه نفخ فيهما بشده. فتراخت قبضة بشير قليلا ثم حاول رفع قومبيلا إلى أعلى فأمسك قومبيلا برأس بشير الضخم وانزلق في براعة على ظهر بشير ورجلاه مطبقتان على رأس بشير. شلت حركة بشير تماما وقومبيلا يضغط على أذنيه برجليه، متدليا على قامته السامقة، وبشير يعض أسنانه من الألم. حاول بشير أن ينثني إلى الأمام؛ حتى يلقي بخصمه عن ظهره. ولكن قومبيلا انزلق كالثعبان وأدخل رأسه بين رجلي بشير ثم حرر رجليه. استند قومبيلا واقفا تحت بشير. أصبح بشير محمولا على رأس قومبيلا والناس يضحكون . كان قومبيلا يجري كالمجنون وبشير لا زال محمولا على رأسه وقومبيلا يمسك رجلي خصمه بقوة. ابتعد عن وسط الساحة ورمى بصاحبنا قرب السوق. طرحه على ظهره وجثم على صدره وهو ينادي :

قومبيلا قومبيلا

فيرد القوم أوووه أوووه

هجم أفراد القبيلة واختطفوا بطلهم ، حملوه على الأعناق وانصرفوا يعدون و لا زال صوتهم يملأ الساحة

قومبيلا

أووو أووو

قدم أفراد قبيلة بشير يواسونه، بل كانوا مهنئين، فقد نجح أن يلحق بصاحبنا بصمة عار لن يشعر بعدها بحلاوة نصره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

المصارعة من شبكة نوبة تايمز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دلامى نت ::  :: -