دلامى نت
مرحبمر مممممرحبا


ثقافى - اجتماعى - رياضي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Xiaomi Mi3 Specification and Review
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 12:14 pm من طرف ar.comebuy.com

» شراء Blackview Crown والحصول على 16 GB بطاقة ذاكرية مجانا
الجمعة سبتمبر 05, 2014 4:20 pm من طرف ar.comebuy.com

» إعادة توجيه "اللوحات العظيمة من أحد أعضاء منتدياتنا"
الإثنين سبتمبر 01, 2014 5:59 pm من طرف ar.comebuy.com

» Zopo ZP520 Review – Plush Smartphone right price
الخميس أغسطس 21, 2014 5:42 pm من طرف ar.comebuy.com

» ZTE Blade Vec 4G
الخميس أغسطس 14, 2014 4:49 pm من طرف ar.comebuy.com

» S308 Cubot هاتف منتصف النطاق مع 2 GB RAM بسعر جيد
الجمعة أغسطس 01, 2014 4:46 pm من طرف ar.comebuy.com

» النقرس وعلاجه بالاعشاب
الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:47 pm من طرف Admin

» القاوت او النقرس
الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:37 pm من طرف Admin

» نداء المرحلة لأهالى جنوب كردفان كافة
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 4:19 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 د. لوكا بيونق يطرح فلسفة جديدة لقضية الوحدة والإنفصال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aldlame



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 17/08/2010

مُساهمةموضوع: د. لوكا بيونق يطرح فلسفة جديدة لقضية الوحدة والإنفصال   الأربعاء أغسطس 18, 2010 1:47 pm

«3»
الأمين السياسي للشعبي: نحن لم نقدم شيئاً لاقناع الجنوبيين بالتصويت للوحدة
كمال عمر : عملية التنفيذ شوهت الإتفاقية وعززت التيار الإنفصالي
أعده للنشر : أحمد يوسف التاي – تصوير – رضا حسن
ما من شك أبداَ أن قضية الوحدة والانفصال الآن تمثل محور الإهتمام في الساحة السودانية وخارجها بلا منازع ، بما فيها من ترتيبات ما بعد الاستفتاء والقضايا العالقة التي تشكل مثار جدل واهتمام بين كل القوى السياسية في السودان خاصة شريكي الحكم في السودان الذين يقع عليهما العبء الأكبر.
ولما كانت هذه القضية المحورية والمصيرية تمثل قاسما مشتركاً بين كل مكونات الشعب السوداني وقواه السياسية ومؤسساته الوطنية الإعلامية كان لابد لاخبار اليوم أن تجد موقعاً مهما ومسؤولية وطنية في هذا الحراك الوطني الثائر، ولعل جزءاً من هذا الدور الوطني هو مواصلة فتح هذا الملف الحساس دعماً لقضية الوحدة التي لا حياد فيها ، وذلك عن طريق إدارة حوار عميق وثرى بين كل أصحاب الشأن والإهتمام وذوي الصلة الوثيقة بهذه القضية ، إلى جانب عرض مساهمات كل القوى السياسية دون استثناء .مساهمات الأكاديميين والمحللين واساتذة الجامعات والخبراء القانونيين لإثراء ساحة الحوار من اجل تعزيز الوحدة، ولعل هذا المنبر هو ضربة البداية الفعلية في هذا الإتجاه

والذي استضفنا فيه ممثلين للشريكين والقوى السياسية وأكاديميين وقانونيين ، فإلى تفاصيل ما دار :
محمد الحسن أبشر رفاي : أمين الهيئة البرلمانية لنواب الوطني السابق
بعد تحية الحضور والضيوف قال رفاي ظللت على يقين بأن مبادرة منبر أخبار اليوم في كل يوم تثبت نجاحاً كبيراً في القاء الضوء على كثير من التعقيدات الخاصة بالإستفتاء وتقرير المصير ، وما هي الوحدة الوطنية، ويستحق هذا المنبر أن يلعب هذا الدور المهم .
ثم أقول أنا سعيد جداً أن التقي الاخ الدكتور لوكا في هذا المنبر ونحن من المتابعين لطريقتك الراقية في التصريحات والإتزان وأذكر في تلودي جاءنا اخونا حسن مجوك وهو أعدل شخصية عرفتها وقد عشنا ظلماً وجوراً فيما يسمى بالخبراء الزراعيين الذين كانوا يأتون ويحتكرون هم والموظفون المواقع المرموقة لكن حسن دينق مجوك عندما جاء أوقف هذا العبث، وعندما حدث الصراع بينكم وأهلنا المسيرية في أبيي وحتى الذهاب إلى لاهاي كانت الحكامة ضربت تلفون من تلودي وقالت دينكا نوك والمسيرية حي بطني وحي ظهري ، وقالت كلاماً للمسيرية مفاده دينق مجوك وبابو نمر أخوان أخذهم الموت وهذه هي الطريقة الوحيدة التي عبرت بها وفي نفس الأيام نشرت أخبار اليوم صورة معبرة جداً عن الحميمية بين الرجلين.
أوضاع تراكمية :
ويواصل رفاي حديثه: أنا تابعت حديثك وهو متسلسل بصورة جيدة حول مفهوم القضية السودانية وأنا اتفق معك في أن هناك مشكلة مفاهيم حول القضية السودانية وتحتاج إلى التخطيط وهناك اشكالات في التنفيذ والممارسة وهناك تظلم تاريخي ونحن الآن مشكلتنا مشكلة أوضاع تراكيمة في السودان ، والخطاب عندما يكون حول هذه الأوضاع أفضل من أن نختزل القضية لكن لابد أن تكون المواجهة ممتدة حتى نستطيع أن نناقش القضية بكل تفاصيلها ، وأنا اتفق معك في هذا الشكل الإطاري، لذلك عندما ندخل إلى نيفاشا لمحاولة جادة في إطار الحل الإنتقالي هي وضعت بتخطيط لكن نفذت بـ (قتاتة) وهذا سبب المشكلة الآن ولو كان هناك توسيع للمشاركة كنا سنعالج هذه الأمور ، و(القتاتة) جاءت من ثلاثة أبواب الأول هو البعد الإجتماعي في القضية حيث بدأت المشكلة عندما لم يكن هناك توافقاً اجتماعياً ، وهذه التركيبة الإجتماعية فيها نقاء عرقي يبدأ المنازل وينتهي إلى المقابر شئتم أم ابيتم وفيها رؤيته في العقول ودون الصدور الملف الإجتماعي خطير والتعقيدات الإجتماعية جاءت بتعقيدات سياسية والتعقيدات السياسية جلبت تعقيدات دستورية ومن ثم انفتحت كل الأمور على مصراعيها، لذلك كان لابد من بروتوكول يناقش القضايا الإجتماعية لمناقشة القضايا الشائكة وهذه من الأشياء المسكوت عنها في الإتفاقية ومن الأشياء التي أسهمت في هذه (القتاتة)ان الشريكين ناقشا هذه القضايا برؤى حزبية وأخطر مشكلة في السودان هذه الأبعاد الحزبية وهو بعد كان من القضايا المسكوت عنها في الاتفاقية.
غياب الرؤي الإستراتيجية:
ويذهب رفاي إلى القوى : وأقول أن بسبب غياب البعد الحزبي كانت النتيجة هي الانشطارات التي تحدث في هذه الإحزاب وهذا يعني أن هناك قضايا حزبية مسكوت عنها وهذه القضايا تظهر في الممارسة، وهناك أيضاً القضايا الإستراتيجية التي لم تناقشها الإتفاقية وهذه أيضاً سبب المشكلات الحالية ولو كانت هناك مناقشة واضحة لهذه القضايا الإستراتيجية لكانت النتيجة معززة للوحدة الوطنية في خاتمة المطاف، فأصحاب المشروع الحضاري يقولون هذه رؤيتنا للوحدة الوطنية وانتم تأتون في إطار السودان الجديد وتقولون هذه رؤيتنا للوحدة ولانه لم يحدث نقاش لهذه القضايا بالشكل المطلوب كانت هذه النتائج الموجودة الآن وهناك اختلاف ايضاً حول مفاهيم تقرير المصير بين الطرفين ، ولو أن هذه القضايا وجدت حقها من النقاش الواضح لتمكنا من تعزيز مشروع الوحدة الوطنية ولكنا الآن نستمع لرؤي الشريكين ومشاريعهما للوحدة الجاذبة، وتقرير المصير هو حق إنساني كلنا نريد مناقشته وتقرير المصير الآن الذي تتحدثون عنه في الجنوب هوتقرير مصير انفصالي وهذه من القضايا المهمة التي لو اننا ناقشناها لسارت الأمور بسلاسة.
ضبابية المواقف :
وأضاف رفاي: أما فيما يختص بالحركة فهي ليست كتلة واحدة فهناك الجناح العسكري وهناك أيضاً الجناح السياسي والحركة عندما وقعت على اتفاقية نيفاشا كانت تحمل المنفستو السياسي . لكن الرؤية غير واضحة بالنسبة لنا على مستوى المناطق الثلاثة أو السودان بصفة عامة، وكنا نتوقع أن تجلس معنا الأطراف المعنية ونحن نعاني من نفس المعاناة التي تحدث عنها أخونا عبدالرسول النور ولم يجلس معنا أحد ويوضح لنا رؤيته السياسية في إطار الاتفاقية لا بعد سياسي ولا إقليمي ولا إستراتيجي ، هذه المشاكل التي نعاني منها ، وثقافة السودان الجديد حتى الآن لا تنزل على الناس وعلى أرض الواقع ، ونفس الشيء يمكن أن يقال عن المؤتمر الوطني بعد توقيع الاتفاقية.
هيمنة الحركة على الجنوب:
ويمضي رفاي إلى القول: وأنا أقول يا أخي لوكا أن العبء الكبير يقع على الشريكين انتم والمؤتمر الوطني وهناك مسؤولية تضطلع بها الحركة الشعبية وهي الحوار الجنوبي الجنوبي اين هذا الحوار ولماذا غاب.
ونحن نتمني أن يتوحد الجنوبيون وأين مبادرتكم لجمع كل الأطراف الجنوبية واين مشروع السلام الإجتماعي في الجنوب، وهل جمعتموهم ، والجنوب من خلال أحداث تاريخية لدية مرارات تجاه الشمال وأن الشمال مسيطر على هياكل الدولة وثروتها الآن نفس هذا الإتهام يمضي نحو الجنوب أن نفس الهيمنة وتكريس السلطات والقبلية والسيطرة ستكون موجودة في الجنوب وهناك مهمشين داخل الجنوب فهناك من يأخذ المواقع الأساسية وهناك مهمشين وفي نفس الأشياء التي كره بموجبها الجنوبيون الشمال وطالبوا بسببها بتقرير المصير ، كيف ستعالجون ذلك ، وكذلك المناطق الثلاث ومسألة المشورة الشعبية ومفهوم المشورة الشعبية من ناحية ديمقراطية ومن ناحية إسلامية ندركها تماماً لكننا نخشي من مفاجآت من جانب الشريكين في هذا الجانب، وحتى الآن المناطق الثلاث لم تتضح الأمور بشأنها، والأن الناس يتحدثون عن نسب ويقولون أن الدينكا 40% والنوير 20% والشلك 10% فهل الحركة الشعبية ستظل تعمل بهذه الأغلبية أنها ستطور النظام السياسي وتدخل القيمة الإنسانية في النظام السياسي وإذا كان الناس يتحدثون عن هذه النسب وتحتكم لها ستكون نفس المشكلة وتستمر المعاناة.
وفي خلاصة حديثي: هناك حوار بينكما جرى بالقاهرة حول قضايا ما بعد الإستفتاء فهناك مخاوف من أن يتحول الشريكان من الشراكة السياسية إلى الشراكة الزمنية ومن خلالها يمكن ان تمدد آجال الاتفاقية كأن تكون هناك كونفدرالية لمدة عشر سنوات مثلا ومن حقها أن يدخلا تعديلات وفي هذا خطورة ،وأنا أشكركم وأسأل الله أن يجمعنا على تعزيز أمن البلاد واستقرارها ووحدتها وأخيراً أقول حتى لو انفصل الجنوب فإن الدين لم يكن طرفاً.
الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي : كمال عمر
بسم الله الرحمن الرحيم ، أولاً أقول حقيقة أن المنبر خطا خطوات متقدمة وعميقة في حضور الضيوف والآن معنا الدكتور لوكا بيونق وهو أحد القيادات التي تتمتع بقدر كبير من الفكر المتطور والمتقدم داخل الحركة الشعبية وله اسهامات عميقه في نضوج الحركة سياسياً وشغل مناصب مهمة مكنته من إدارة القضية السودانية وواقعها المعقد بصورة جيدة وجاء في وقت حرج جداً ودخل الآن مجلس الوزراء في الحكومة المركزية القابضة ، وأنا اعتقد أن السيد الوزير طرح قضايا مهمة جداً وأهميتها تكمن في أنها تعطينا أضاءة في جوانب قد لا نكون رأيناها في اطار الحماس الشديد في قضية الوحدة ، ونحن كاسلاميين معتمدين في مرجعيتنا أن الحياة كلها على الرضا والحريات والزواج قائم على الرضا، وفيها أيضاً (الخلع) والسودان بتركيبته الحالية يجب أن يخضع لذات المنهج الكبير وهو منهج الحرية، وحق تقرير المصير تطور كبير جداً لقضية الحريات ولو تابعنا تقرير المصير للجنوب نجده مر بمراحل كثيرة وكانت هناك إستجابة لها تاريخياً حتى وصلت محطة تقرير المصير.
الاتجاه نحو الانفصال :
واضاف – وفي غالب الاحوال وبالمعرفة العميقة بالجنوب اقول ان لامور تتجه نحو الانفصال وحتى لانفاجأ يجب ان نتوقع كل الاحتمالات وفي رأيي وكسياسي ومتابع للازمة نحن لم نقدم شيئا جديدا لاقناع الجنوبيين حتى يصوتوا للوحدة وحتى الاتفاقية التي وقعناها لم ننفذها كما ينبغي ونشأ المناخ الحالي وهو ليس مناخ وحدة ولو خير ناس كثيرين في السودان لاختاروا الانفصال وحتى اهلنا في الشمال ربما يتحدثون عنه واصبح التيار الانفصالي ليس في الجنوب وحده بل في اوساط كل المهمشين في دارفور والشرق والغرب فهذه النزعة تمضي الان نحو التطور لذلك نحن بحاجة الى مناخ ملائم لمعالجة قضية الوحدة ولو وجدنا ذلك الحل فان الجنوبيين انفسهم لن يختاروا الانفصال لان الجنوبيين في غالبهم مزاجهم وحدوي وانا الان اجد لهم العذر وقد عشت 17 عاما في الجنوب ولدي تجربة كبيرة وعميقة ولدي انحياز عاطفي تجاه الجنوب وهذا ناتج عن عيشي هناك وكنت اتكلم لغة الدينكا اكثر من الدناقلة واعتقد ان تجربة الانتخابات ان الجنوب صوت لياسر عرمان بنسبة كبيرة جدا وهو يريد ان يكون رئيس السودان وليس الجنوب ونسبة التصويت له كانت كبيرة لذلك نقول كان الاحساس بان يكون السودان موحدا كبيرا لكن في الظروف الحالية تصبح مهمة صعبة وقرأت نسب المرشحين الآخرين مع ياسر عرمان تجد ان الفارق كبير جدا والرغبة في ان تحكم الحركة الشعبية كل السودان كانت كبيرة وكلمة الجنوبيين في برنامج الحركة والسودان الموحد قالوها في الانتحابات والندوات التي اقامها قطاع الشمال كانت درجة الحماس فيها كبيرة للانتخابات والتغيير وكان من الممكن ان نستثمر هذا التيار استثمارا حقيقيا وكان ممكن ان نستثمر الاخاء العميق الذي يتحدث عنه اخونا عبدالرسول النور في ابيي وقبل هذا كان الناظر دينق مجوك فاز على بابو نمر هذه النماذج كان يمكن ان نستفيد منها ونبني عليها .
هزيمة الدستور:
ويمضي الاستاذ كمال الى القول : انا اعتقد ان الذي حمل الحركة الى ان تسحب مرشحها ياسر عرمان وتبقى على دوائر بعينها كانت اسباب واقعية ومتعلقة باصول اتفاقية السلام نفسها والدستور الانتقالي والذي انهزم في الفترة الانتقالية وقد احدثت الحركة قانون الاستفتاء وكذلك الحركة الشعبية بكثير من الضغوط اما قضية الحريات وقانون الامن والنظام العام واستقلال اجهزة الدولة في هذه القضايا والقوانين فلم يحدث فيها أي تطور او عمل ايجابي خلال الفترة الانتقالية واعتقد ان التنفيذ شوه الاتفاقية وغلب التيار الانفصالي وهذا اصبح واضحا والان امامنا خمسة اشهر فقط ونعمل بعمل (ترزية) يوم الوقفة والان كلنا نعمل في سوق الوحدة بذات النظرية والحركة الشعبية لها تأثير كبير فلا احزاب الجنوب ولا لام اكول يستطيع ان تؤثر على الجنوبيين اكثر من الحركة والحركة لها الخطاب الذي يستطيع ان يقنع الجنوبيين للتصويت لصالح الوحدة لان المواطن الجنوبي الان يعتقد بان الحركة الشعبية هي التي انجزت له هذه النقلة الكبيرة ونحن ذهبنا الى جوبا والكلام الكثير الذي يروج له البعض حول ان هناك ضغوطا على المواطن وغياب الحريات في الجنوب هذا الكلام غير صحيح مطلقا وانا في مؤتمر جوبا نزلت الى الشارع وسألت الناس وعرفت ذلك وانا اعتقد انه اذا عمل عملا جادا كقوى سياسية نستطيع ان نفعل شيئا .
هزة سياسية :
ويقول الاستاذ كما عمر – نحن في المؤتمر الشعبي قدمنا الاستاذ عبدالله دينق نيال وهو دينكاوي من بور وقلنا نهز به هذا الواقع السوداني ونقدمه لرئاسة الجمهورية وعملنا عملا كبيرا في هذا الاطار وكان لابد ان يعمل بجدية في هذا الجانب واتينا بعدد من النماذج من الجنوب ووضعناهم لكن اذا نظرت للاحزاب الاخرى تجدها كلها احزاب شمالية ونحن في الجنوب وفي كل الولايات عملنا مؤتمرات وناس الحركة الشعبية اعطونا الدور وسهلوا لنا الحركة ومنحونا كل الحرية في عقد المؤتمرات في كل ولايات الجنوب ونحن حزب قومي موجود في الجنوب والشمال والغرب والشرق والخطأ الذي وقعت فيه الاحزاب السياسية انها اغلقت نفسها في مناطق محدودة ولم يكن هناك خطاب او رواية لمخاطبة الموطن الجنوبي والجنوبيون كانوا على استعداد كامل ان ينصهروا في بوتقة الاحزاب والقومية السودانية وحتى جوزيف قرنق وقتها قال في ميدان الكنيسة بواو ان انفصال الجنوب انتحار ونحن لن نترك الشمال للشماليين نحن الذين بنيناه معهم لكن كل هذه الاشياء اهملت
قتال في قضية الوحدة :
ويواصل الاستاذ كمال حديثه – انا اعتقد ان هذا المنبر داعم حقيقي لقضية الوحدة وسوف نقاتل في قضية الوحدة هذه الى النهاية واذا لم نصل اليها على الاقل نصل الى قناعة بان اخواننا الجنوبيين فرزوا عيشتهم وعملوا دولة فلابد ان نتعامل مع هذه الدولة بامتدادت عميقة وليس بقر المسيرية فقط الذي (يدق) في التونج نحن ايضا يجب ان (ندق) في التونج لان ياجماعة ليس لدينا بعد اليوم أي استعداد في حرب وهل بعد هذه لاتفاقية والدمار الذي رأيناه هل يأتي احدنا يشهر السلاح في وجه اخيه لا لا يجب ان يكون ذلك ونحن لافي الجنوب ولافي الشمال لن نطلق رصاصة واحدة لقد تحاربنا مافيه الكفاية ولو قدر ان اخواننا الجنوبيين انفصلوا يجب ان نبارك لهم ونعمل عملا عميقا حتى يأتوا ويبدوا رغبتهم في الوحدة مرة اخرى ويجب ان نعمل تنمية بصورة جادة وقد لاحظت في المؤتمر الذي نظمه مسلمو الجنوب ورأينا ان سلفا جاء وشارك بالحضور وكان مؤتمرا ضخما والمساجد الان في الجنوب حدث لها تأهيل وتعمير وكذلك الخلاوي فلا توجد هناك عملية تضييق على المسلمين وقام بتمويل من الحركة وخاطبة رئيس الحركة والمسلمون لن يكونوا في خطر اذا انفصل الجنوب ام لم ينفصل والسلطان عبدالباقي هناك مثله مثل مساعد رئيس الحركة وله وضع راكز (يحل ويربط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
د. لوكا بيونق يطرح فلسفة جديدة لقضية الوحدة والإنفصال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دلامى نت :: القسم الثقافى :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: